السيد محسن الأمين

364

نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم

حال مباح وهو ضروري في الأحيان فلا يأتي شرع بتحريمه الا على قاعدة شيعية امامية كل ما عليه العامة فساد والاخذ بخلاف ما عليه الأمة رشاد . وهذه القاعدة هي أصل من أصول الفقه عند الشيعة وفي ص 54 - 55 والمسح باليد زمن إبراهيم وقبله بقرون كان رمز تقديس وكل شيء يراد تقديسه كان الكاهن يمسحه بيده وملكي صادق ( كذا ) كبير عصره دعا لا إبراهيم وباركه مسح بيديه رأسه رمزا على أن يكون إماما للأنبياء وأبا الجمهور وهذا من أعجب أعاجيب ما وقع في التاريخ القديم ترويه التوراة بقول فصل وعبارات جزيلة يصدقه القرآن الكريم في آيات جليلة وما كان يقدس الانسان بمسح رأسه الا غيره ولم يكن انسان يتقدس بنفسه وحياء الاسلام فكرم الانسان وهداه إلى أن الانسان لا يتقدس الا بعمله وأقر المسح رمزا للتقديس وجعل المسح ثالث أركان الوضوء قبل غسل الأرجل لان اهتداء الانسان في سبيل حياته لا يستقيم الا إذا استقام رأسه وتقدس عقله ولعل ( كذا ) لأجل هذا المعنى تأخر نزول آية الوضوء إلى عشرين من نبوته لان الأمة لم تتقدس الا بعد عقدين من سعيه . المسح على الخفين قال في ص 31 كتب الشيعة إذا تعصبت على المسألة تجازف في الكلام تتجاوز حدود التشدد في المبالغة مثل ما روي في المسح على الخفين كان الصادق يقول يأتي على الرجل سبعون سنة ما قبل اللّه منه صلاة لأنه مسح على خفيه لأنه غسل الرجلين وفي ص 55 سورة المائدة وآية الوضوء والتيمم نزلت في السادسة من الهجرة وعدد هذه الآية في السورة صار تاريخا لنزولها . وآية التيمم نزلت في سفر النبي الذي ضاع فيه جزع أمّ المؤمنين عائشة ومقتها مشهورة كانت في السادسة وعلي اعلم بمنازل الآيات . وما في التهذيب عن الباقر ان عمر جمع الصحابة وفيهم علي فقال ما تقولون في المسح على الخفين فقام المغيرة بن شعبة فقال رأيت النبي يمسح فقال علي قبل المائدة أو بعدها فقال لا أدري فقال علي سبق الكتاب الخفين انما نزلت المائدة قبل ان يقبض بشهرين أو ثلاثة . مع كونه خطأ تاريخيا أو موضوعا شاهد على اجماع من في المجلس ان النبي كان يمسح على الخفين حيث إن عليا لم ينكر على المغيرة قوله رأيت النبي